السبت، 8 مايو 2010


أقام مجمع الديرى الإسلامى إحتفالاً بمناسبة عيد الأم وكرم الأمهات من الأرامل اللائى بذلن جهداً فى تربية اليتامى وتعليمهم بالمرحلة الجامعية
وكافئ أثنين منهم بالعمرة وتم توزيع الملابس والهدايا للأيتام والأرامل صرح بذلك الشيخ سيد محمود زايد مدير المجمع

تحت شعار يوم الوفاء والتميز

جمعية تنمية المجتمع المحلى بالرحبة ترد الجميل للأمهات المثاليات
كتب / محمد صالح
تحت شعار يوم الوفاء والتميز وتكريم الأمهات المثاليات والمؤسسين والمعلمين والمشرفين والإعلاميين
أقامت جمعية تنمية المجتمع المحلى بالرحبة احتفال كبيرلتكريم الأمهات المثاليات بالمنطقة تحت رعاية كمال الشريف وكيل وزارة التضامن الإجتماعى بالمحافظة و حضر الأحتفال المهندس محمد القلعاوى سكرتير عام المحافظة وجمال عبد المجيد رئيس الإتحاد الإقليمى للجمعيات الأهلية والعميد سلامة عبد العزيز وكيل وزارة الإسكان بالمحافظة والمستشار حاتم محمود والدكتور أبو الخير عبد السميع وثروت يوسف الدعورى ومصطفى الأمين مدير الجمعيات الأهلية بالتربية والتعليم ونخبة من السادة مديرى إدارات التضامن الإجتماعى والأسرة والطفولة ، وقد بدأت فعاليات الإحتفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة فضيلة الشيخ إبراهيم المغربى وبعدها كلمة كمال الشريف وكيل وزارة التضامن الإجتماعى التى شكر فيها جهود مجلس إدارة الجمعية والعاملين بها فى خدمة أهالى المنطقة والاحتفال العظيم لتكريم الامهات المثاليات، وبعدها قدم أيمن النويرى مدير الجمعية الشكر والتقدير لجميع حضور الحفل الكريم وجهود قيادات مديرية التضامن الإحتماعى فى تقديم الدعم والمساندة للأنشطة التى تقوم بها الجمعية ، ثم بدأت فقرات الحفل المتنوعة من فريق الشباب التى نالت رضى الجميع . ثم جاءت لحظة التكريم حيث تم تكريم 15 أم مثالية وخمسة من المؤسسين وثمانى مشرفات مثاليات و خمس معلمات وأربع عاملات وعدد من الإعلاميين الذين حضروا الحفل.

فتاوى وأحكام

بر الوالدين أبوعمر0129537774
يسأل السيد / سمير رجب محمد مهندس زراعى من سمسطا عن بر الوالدين وفضل ومنزلة الأم والأحسان إليهما
والجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،فقد تكررت الوصايا في كتاب الله تعالى ببرالوالدين والإحسان إليهما، والتحذير من عقوقهما أو الإساءة إليهما، ، قال تعالى: "وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً " [النساء:36]، وقال تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً" [العنكبوت:8]. وقال تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِير"ُ[لقمان: 14.فوضحت هذه الآيات ما للوالدين من جميل عظيم، وفضل كبير على أولادهما، خاصة الأم، التي قاست الصعاب والمكاره بسبب المشقة والتعب والثقل والكرب والتعب وغير ذلك مما ينال الحوامل من التعب والمشقة، وأما الوضع: فذلك إشراف على الموت، لا يعلم شدته إلا من قاسته من الأمهات.وفي سنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم - جاء التأكيد على وجوب بِرّ الوالدين والترغيب فيه، والترهيب من عقوقهما.ومن ذلك: ما صح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( رضا الرب في رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما ) رواه الطبراني في الكبير، وصححه العلامة الألبانيوروى الأمام أحمد في المسند وابن ماجة - واللفظ له - عن معاوية بن جاهمة السلمي: أنه استأذن الرسول – صلى الله عليه وسلم - في الجهاد معه، فأمره أن يرجع ويَبرَ أُمَّه، ولما كرر عليه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ويحك.. الزم رجلها... فثمّ الجنة"وفي الصحيحين عن أبي هريرة – رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله ! من أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: "أمّـك"، قال: ثم من؟ قال: "أمّك"، قال: ثم من؟ قال "أمّـك"، قال ثم من؟ قال: "أبوك" وهذا الحديث مقتضاه أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر، وذلك لصعوبة الحمل ثم الوضع ثم الرضاع، فهذه تنفرد بها الأم وتشقى بها، ثم تشارك الأب في التربية، وجاءت الأشارة إلى هذا في قوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ } ويجب بر الوالدين الأب والأم فالأم التي حملت وليدها في أحشائها تسعة أشهر، مشقة من بعد مشقة لا يزيدها نموه إلا ثقلاً وضعفاً، ووضعته كرهاً وقد أشرفت على الموت، فإذا بها تعلّق آمالها على هذا الطفل الوليد، رأت فيه بهجة الحياة وزينتها، وزادها بالدنيا حرصاً وتعلقاً، ثم شغلت بخدمته ليلها ونهارها، تغذيه بصحتها، وتريحه بتعبها، طعامه صدرّها، وبيته حجرها، ومركبه يداها وصدرها، تحوطه وترعاه، تجوع ليشبع، وتسهر لينام، فهي به رحيمة، وعليه شفيقة، إذا غابت دعاها، وإذا أعرضت عنه ناجاها، وإن أصابه مكروه استغاث بها, والأب يكد ويكدح ليوفر لقمة العيش الحلال للزوجة والأولاد لذلك حث القرآن على برهما وحذر من عقوقهما ، اللهم اغفر لنا ولوالدينا، واجزهم عنا خير ما جزيت به عبادك الصالحين، والله أعلم ، أبوعمر

المقال / علمتني الحياة

المال وسيلة أم غاية ؟
أخي القارئ الكريم إسمح لي أن أحاول معك أن أجيب على سؤال طالما
تردد في إجابته الكثيرون وتحير في حقيقته الباحثون وهو :
هل المال وسيلة أم غاية ؟و تعالى نتصارح ونتحلى بالصدق مع أنفسنا :
يستطيع المال أن يشتري السرير ولكن لا يستطيع أن يشتري النوم !يستطيع المال أن يشتري الدواء ولكن لا يستطيع أن يشتري الصحة !يستطيع المال أن يشتري المنزل ولكن لا يستطيع أن يشتري العائلة !يستطيع المال أن يشتري الساعة ولكن لا يستطيع أن يشتري الزمن !يستطيع المال أن يشتري الكتاب ولكن لا يستطيع أن يشتري المعرفة !يستطيع المال أن يشتري المنصب ولكن لا يستطيع أن يشتري الأحترام !يستطيع المال أن يشتري الدم ولكن لا يستطيع أن يشتري الحياة !إذاً المال وسيلة وليس غاية
وقد تقول لي إن الله قد جعل المال عصب الحياة الذي تقوم عليه، وجعله من زينة هذه الحياة، قال تعالى "الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا" وجعل النفوس تواقة إليه، محبة لجمعه، حريصةً على تحصيله، طبعاً لأنه زينة الحياة الدنيا فكيف تقول أنه مجرد وسيلة.ولكن أخي الحبيب جاء الإسلام فلم يترك هذا الميل إلى المال سيلاً جارفاً يلعب بالنفوس ويقلبها في مواطن الهلكة، بل ضبطه بضوابط شرعية وأحكام فقهية تحكم موقف المسلم من المال، وتحسم هذه القضية التي طالما عاش البشر في صراع محتدم حولها، فمن أجل المال تقام حروب، ومن أجله تفنى أمم وتباد شعوب، ومن أجله رمي بعض المسلمين بدينهم وراء ظهورهم اتباعا لأهوائهم وشهواتهم بل ومن أجله حورب ربنا جل وعلا.إن المال أخي ماض و فان، و هدفنا في الحياة أكبر من أن يكون فقط لجمع المال، فكم من أناس يملكون المال و الجاه ولكنهم يفقدون الإيمان الذي هو أساس الحياة يفقدون الحب و السعادة يفقدون الأمل و الطمأنينة .فالمال وسيلة لتسهيل الحياة وإعطائها الجاذبية المطلوبة ولذلك لايجوز أن يكتنزه الإنسان بل عليه أن ينفقه على ضرورات الحياة لنفسه وأهله وعشيرته0ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( نعم المال الصالح للعبد الصالح ))
، وإلى لقاء آخر & شعبان عبد الوهاب

دروس وعبر

يا نبي الله ربك ظالم أم عادل ...؟
هذا سؤال إمرأة دخلت على نبي الله داودعليه السلام[فقال لها : ويحك يا إمرأة هو العدل الذي لايجور سبحانه،

.. ثم قال لها : ما قصــــــتك ؟
*قالت إني إمرآة أرمله عندي عيال وثلاث بنات أقوم عليهم من عمل يدي فلما كان الأمس شددت غزلي في خرقه حمراء وأردت أن اذهب إلى السوق لأبيعه وأطعم أطفالي , فإذا بطائر إنقض علي وأخذ الخرقه والغزل وذهب , وبقيت حزينة لاأملك شيئاً" أطعم به أطفالي !؟
*فبينما المرأه عند داود عليه السلام إذا بالباب يطرق .. فأذن بالدخول وإذا بعشر من التجار كل واحد بيده مائة ديـــنــذار . فقالوا : يانبي الله أعـــطـــها لمستــــحقها . فقال داود ماحملكم على ذالك ؟ قالوا يانبي الله كنا في مركب فهجمت علينا الرياح ؛ واشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد القى خرقه حمراء فيها غزل فسددنا بها عيب المركب فنذرنا لله أن يتصدق كل منا بمائة دينار ...فالتفت داود عليه السلام الى المرآة . وقال : رب يتجر لك في البر و البحر . وتجعلينه ظالما !!؟واعطاها الألف دينار .
اللهم ارزقنا القناعة
أبو عمر المازوري

غربيون منصفون

الملاكم العالمى مايك تايسون
أودعتنى ثقافة الشرالغربية فى السجن
ووجدت خلاصى وانسانيتى فى الإسلام

كتب/سلامة مدكور
مايك تايسون تعرض لسلوكيات مجتمعة الراقى الذى يقود عمليات التبشير ضد الإسلام فى العالم ويروج فى برامجه المزيفة والمغلوطة التى تستهدف تزوير ثقافة عالم الأض ليصبح الإسلام فى مفاهيمها إرهابياً هذا التعرض والذى كان يمثل تلفيق قضية أداب للملاكم العالمى بهدف سجنه وأخراجه لأسباب أخلاقية من شرف لقب بطل أبطال العالم فى الوزن الثقيل وهو ماتم بعدها وأصبح السجين رقم 922335 وحكم عليه بالسجن لثلاث سنوات لكن هذه القضية كانت السبب فى تعرفه على الإسلام وبنائه القيمى والأخلاقى والشهادة له بأن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
حدث ذلك من داخل قلب وعنفوان الحقد الأمريكى على الإسلام ومن سراديب وكر " مطبخ " التبشير العالمى الذى يكرس المليارات وجيوش الأطباء والمهندسين 00و000و00 لتدمير دين أعزل إلا من قوة العقيدة الحقيقية والقيم والأخلاقيات والمبادئ .
مايك تايسون كان شاباً زنجياً قوياً عاش تحت قهر العنصرية البغيضة وكان ابن لأسرة كثيرة العدد يزدحم بهم بيتهم الصغير الفقير ولم يكن له من أسباب العيش إلا قوته الجسدية التى تكسب منها فى فرض الأتاوات مع العصابات التى كان يزخر بها مجتمعه فقد حرم من التعليم ولم يتقن حرفة بعينها لكن حظه ساقه إلى مشاجرة تابعها أحد مدربى الملاكمة ورأه وهو يستخدم قبضة يده التى تشبه حجر الطاحونة فعرض عليه التفرغ للملاكمة ورأها تايسون فرصته للعيش الشريف وهروباً من السجن القادم مع البلطجة والإجرام لامحالة .
ونتيجة لقوته وجلده وصبره على التدريبات المكثفة وبراعته ولياقته العالية داخل المبارايات المحلية والعالمية حصل على بطولة العالم للوزن الثقيل وأصبح غنياً مشهوراً لكن أعداء النجاح لفقوا له قضية أداب بالمشاركة مع فتاة زنجية تدعى ديريزين واشنطن كانت قد حصلت على لقب ملكة جمال السود ودعوها للإقامة معه وأتهامه بالإغتصاب وأدين بالفعل فى العاشر من ديسمبر عام 1992 م وسحب منه لقب بطل أبطال العالم فى الوزن الثقيل ودخل السجن ليقض عقوبة استمرت لثلاث سنوات كاملة ضحية مؤامرة دنيئة وغير حقيقية 00لكن هذا الحدث على وجه الخصوص كانت بداية جديدة لتغيير مجرى حياته تماماً 0
وفى السجن كان الميلاد الثانى للملاكم العالمى مايك تايسون فقد تعرف على نزيل مسلم أسمه عبد العزيز كان يحدثه عن الإسلام وكيف أنه ينبذ العنصرية ولايفرق بين الأنسان وأخيه الأنسان ولا فضل لأبيض على أسود إلا بتقوى الله عزوجل وأن الصدق مع النفس هو أساس الصدق مع الله وزاد من تعميق هذه المفاهيم الزيارات المتكررة للملاكم العالمى المسلم محمد على كلاى الذى كان يشجعه على التعرف على الإسلام أخر الأديان وكيف أنه سيعيد صياغة كيانه الإنسانى والإيمانى من جديد ويتيح له أن يرفع رأسه بكرامة وسط متناقضات بيئة وعصرية 0
انخرط العملاق الملاكم فى دراسة قيم الإسلام وحقائقه والتعرف على مبادئه ودعوته وعلى رأسها رفض الإسلام للعنصرية كما وقف مذهولاً أمام سلوكيات رسول الإسلام الرافضة بشدة لكل هذه الأتجاهات والمفاهيم المغلوطة وقارن مابين ذلك ومؤامرة تدميره أخلاقياًً وإنسانياً وإيداعه السجن دونما جريمة إلا أنه كان بطلاً وعصامياً ومكافحاً وناجحاً فوجد فى ذلك فوزاً يزيد على لقب بطل أبطال العالم الذى سرقوه منه بلا سبب ولاجريمة .
كان لدخول تايسون الإسلام وقع الصاعقة على مجتمعه ومديرى جريمة تشويه سمعته على السواء
وفى السجن انخرط تايسون فى السلوك الإسلامى وسمى بأسم مالك عبد العزيز ويأتى يوم 25 مارس 1995 ليخرج بطل الملاكمة المظلوم من سجنه ليظل تحت المراقبة لأربع سنوات لكنه وضع يده فى يد بطل أبطال الملاكمة محمد على كلاى للدعوة للإسلام وظل يؤكد للناس فى مقابلاته ولقاءاته بوسائل الإعلام فى كل مكان " أن الإسلام هو الدين الحقيقى الذى أعتنقته وسيجعلنى انتصر على كل خصومى فى كافة المجالات "
الغريب أن درزين واشنطن ملكة جمال السود والضالعة فى مؤامرة سجن تايسون ــ مالك عبد العزيز ــ حالياً أعلنت أن الرجل برئ وأنها كانت أداة فى يد أعدائه لسحب لقب بطل أبطال العالم منه لكنها تعرضت بعدها لتهديد شديد ووحشى أجبرها على إغلاق فمها وإلا قص المتأمرون لسانها وأغلقوا فمها إلى الأبد فكتمت بعدها الحقيقة فى سرها لكن العالم كله تأكد من براءة الملاكم العفيف .
أما مالك عبد العزيز أو مايك تايسون السابق فقد أعلن أن الإسلام كان خير معين له فى تحمل مصيبته وتقييد حريته بلا ذنب وأن دراسته له هونت عليه ذلك حتى قضى مدته المحددة بل وزاد على ذلك أنه شكر الله عزوجل على أن هداه إلى الإسلام أخر الأديان بعدها وجه جانباً كبيراً من أمواله فى الدعوة إلى دينه الجديد والتعريف بالإسلام عقيدة وشريفة وسلوكاً وأخلاقياً مقتدياً بالبطل محمد على كلاى فى هذا الأتجاه الذى كان له أكبر الأثر فى التعريف بالإسلام ونشره العجيب أيضاً أن مالك عبد العزيزعاد إلى تدريباته واستعاد قوته ولياقته بسرعة وتمكن من إستعادة لقب بطل أبطال العالم فى الوزن الثقيل وفى هذه المرة سجد أمام الملايين سجود المسلمين فى الصلاة شكراً لله عزوجل 00 الذى تبدت له أنواره رغم كثافة وظلام حضارة الغرب الخادعة وعاد الإسلام 00يتحدى !!
إرها بالذين وصفونا بالأرهاب
انفراد الجريدة تحصل على أجابة أخطر سؤال فى العالم

لماذا كان وجه أمريكا قبيحا ؟!
الأجابة : لأن الأطباء الأمريكان يقومون بالإشراف المرعب على تعذيب الأسرى
فى صناديق باردة وكان السجناء يقضون حياتهم طبعاً فى وجه أمريكا !!

مهازل الإرهاب الدولى على تنوع " شطحاتها " ومدارسها وعقائد الغل التى تحكمها وتسابقها على الأغتراف من ضمير البرابرة القدامى والسفاحين والقراصنة أصبحت " لعب عيال " وبحق أمام أساطين الإرهاب والمنظرين لعملياته وهم " المتمدينون " الجدد فى القارات القديمة المظلمة والتى كتب على العالم أن يقودوا الدنيا بنماذج الحضارات ورطانة حقوق الأنسان ودعاوى الديمقراطية والمساواة ..بينما قلوبهم قلوب كفرة بهذه المبادئ إلى إخمص أقدامهم ولبصيلات شعور رؤوسهم و" عاناتهم " !!
فهل يتصور شيطان متخلف فى مغارات أفريقيا أو جحور أسيا أو مارد جاهل قنع بقلب مومسة نجسة اختارت للغواية قلوب الأبرار ومصلى الأطهار هل تتصور مثل هذه الشياطين؟! " أن واحدة من أعظم دول مالاً ودماراً ورقياً فى اختراع رفاهية أسباب الحياة !! توظف كافة إمكانياتها العلمية وتشغل صفوة مثقفيها ومتعليميها كآلات بشعة لتنفيذ برامج الإرهاب التى تشنه على كوكب الأرض لدرجة أن تستخدم الأطباء كجزارين يمارسون القبل والألم والتعذيب ويضبطون بشكل علمى مراحله وبرامجه حتى يتعذب الأنسان لأقصى درجة ويحتفظ بحياته وهذا حقه ولكن حتى يتعذب من جديد ويعترف بما يريده أسياده وتتحطم روحه ويصبح مسخاً بشرياً لاجدوى من حياته ونموذجاً للأخرين ممن تسول لهم أنفسهم الخروج عن طاعة" غوريللا " الديمقراطية أمريكا !!
القصة أشار إليها تقرير مطول أعدته اللجنة الدولية للصليب الأحمر وأكدت فيه أن الأطباء العسكريين فى الجيش الأمريكى الحقوقى شاركوا بأنفسهم فى برامج التعذيب وكان لهم دور مؤكد وملموس فى الأنتهاكات التى تمت ممارساتها خلال التحقيقات بشأن المشتبهين فى قضايا إرهابية وتم حجزهم عن طريق وكالة الأستخبارات المركزية الأمريكية الحقوقية أيضاً!!
وكالة الرعب الديمقراطى المعروفة بأسم "سى أى أيه " فعلت ذلك عن طريق أطباء أمريكا داخل معسكر جوانتا نامو الأسطورة والذى يمثل الجحيم على أرض الكرة الأرضية الأمريكية فى عصر المهازل والمغالطات وتزوير القيم و " الضحك على ذقون الشعوب" !!
الأطباء الأمريكيون وليسوا نحن المهتمين بالإرهاب ولاحتى الإرهابى العربى الذى " طقت " مرارته من ديمقراطية أمريكا الحقوقية فأصابته عدوى الإرهاب الغربى والأمريكى على وجه الخصوص وهو أسامة بن لادن الذى يعير ونائبه فى وسائل إعلامهم وتجمعاتهم نقول: الأطباء الأمريكيون هم الذين قاموا بهذا الدور البطولى لأمتهم وشعوبهم ودساتيرهم التى أعلت من شأن ــ اللواط ــ وانحطت بكرامة دماء الشعوب والعرب منهم إلى مستوى كرامة " البلغ "
أكد التقرير المذكور على لسان 14 سجيناً من تنظيم القاعدة كانت المخابرات المركزية الأمريكية قد احتجزتهم هناك فى سجن جوانتاناموا حيث تعلوا من أماكن متعددة عام 2006 والغريب أن الروايات المتفرقة للمعتقلين المحتجزين فى أماكن متباعدة من السجن وأماكن استجلابهم قد تشابهت رواياتهم إلى حد كبير فى الأساليب القذرة التى عاملتهم بها صفوة مثقفى أمريكا من ملائكة الرحمة هناك فقد عمدا الأطباء الأمريكيون إلى استخدام قدراتهم العلمية وأساليبهم الطبية فى إرهاب المسجونين على المستوى النفسى والجسدى على السواء 00وفى آن واحد !!
كانت مهامهم متعددة فكانوا يتابعون إغراق الضحايا ليتأكدوا من عدم موتهم حتى يعاود الجنود تعذيبهم من جديد لتدميرهم نفسياً وعصبياً بإغماس رؤوسهم فى براميل الماء الساخن !! كانوا يضبطون وبشكل علمى متى يستمر التعذيب ومتى يتوقف وعلاقة ذلك كيميائياً ورياضياً بالتدمير ويصدرون تعليماتهم للجلادين متى يتوقفوا ومتى يستعيدون التعذيب!!
كان الكثير من المسجونين تحت الإشراف الطبى الإرهابى وهم محتجزون فى صناديق صغيرة وأيديهم مقيدة إلى السقف والأحتفاظ بهم فى زنزانات باردة دون طعام أو شراب ويقضون حاجتهم ــ بولاًوبرازاًــ فى وجه أمريكا على هذه الهيئة التى جعلت هذا الوجه قبيحاً على مستوى العالم كله !!
كان المسجونون المقيدون فى زنزانات الصاج والزنك أيديهم مقيدة إلى السقف وكثيرا ماكانوا يخرجون ليس للتنزه ولا لرفاهية التبول والتبرز ولكن لتضرب رؤوسهم فى الحوائط فى إطار برنامج مخطط !!
أحد المعتقلين المعذبين ( تحت إشراف طبى ) أكد أنه تعرض لعملية إيحاء بالغرق وأن نبضه ومستوى الأكسجين لدبه كان يتم مراقبتهما من الضابط النوبتجى على مأمورية التعذيب " الراقية والحقوقية " وأن الضابط الطيب أوقف التعذيب عدة مرات حتى لايموت المعتقل ويرتاح من ضيافة " الدعر الحقوقى" وجنة الديمقراطية الموهومة التى لايزال أبناء" ال.......0" يسجدون بحمد دولاراتها ومساندة حرابها ودباباتها لعروشهم وكراسى حكمهم فوق جماجم شعوبهم الكسيرة !!
معتقل أخر أكد أنه أجبر على الوقوف ويداه معلقتان فوق رأٍه وكانت ساقه قد بترت قبلها ووقف هكذا " على رجل واحدة " لعدة أيام وكان الطبيب الأمريكى المشرف على التعذيب يطلب من زميله الضابط الجلاد أن يريحه ليبدأ التعذيب والتدمير النفسى وبشكل علمى أحتراماً لحضارة القرن الأمريكى السعيد !!
تقرير اللجنة الدولية للصليب الأحمر وهى هيئة دولية غربية أعضاؤها من بلاد أوروبية وضمنهم أمريكا أيضاً وهى نقية تماماً من أى عرق عربى أو إسلامى 00 أكدت أن أطباء جهة الإصلاح العالمى لتجميل كوكب الأرض وأجراء جراحة تجميلية فى وجهه القبيح من المجندين الأطباء الأمريكان قد تخلوا عن دورهم الأساسى فىوضع برامج إعادة التأهيل للمسجونين وإصلاح أخلاقهم وتقويم أفعالهم وقاموا بتقيم وإدارة برامج تعذيب وكالة الأستخبارات المركزية الأمريكية ، أليسوا أمريكان أيضاً ؟ !
الغريب أن سلة " كبيرة للقمامة " تكاد تغطى قارة كاملة نجحت فى أن تجعل الخروف يعبد الجزار والمحروق يعبد النار والمسموم يدمن قارورة السم الزعاف ، وحققت معدلات قياسية فى نشر " الدعر الإعلامى " والبجاحة الدعائية إلى درجة تقديس الشيطان وعبادة جهنم تحت إدعاء أن جوها حار جاف صيفاً 00دفئ ممطر شتاءاً !!
المهم أن الجريدة خرجت من الموضوع كله بخبطة صحفية قد لاتتكرر وهى الأجابة على السؤال الذى حير الأمريكان أنفسهم : لماذا كان ولم يزل وجه أمريكا قبيحاً ؟!!
ولهذا ندعوك عزيزى القارئ إلى قراءة التقرير من الأول !!