الخميس، 4 فبراير 2010

غربيون منصفون

وشهد شاهد من أهلها
الجنرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأمريكية
العالم الإسلامى ..رقيق ومهذب ..ولم نفهمه حتى الآن فى الغرب !!

كتب / سلامة مدكور
لقد ثبت أن الغرب يعاند نفسه إلى درجة الصراع حتى لايعترف بعظمة الإسلام ويقر بأنه دين حضارة عظمى صنعها كتاب عظيم هو القرأن الكريم ونبى عظيم ومنقذ كبير للبشرية هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم 0
ورغم ألة الحرب الغربية المتوحشة التى قهرت عالم المسلمين بقسوة مجرمة على المستوى المادى وألة " الميديا " التى لاتزال تجرد برامجها الإعلامية على روح المسلمين وعقولهم فى حرب هى الأشد قسوة وتوحشا على المستوى الفكرى والمعنوى فإن الحقيقة لاتفتقد شاهدا منصفا منهم يرد الحق إلى نصابه ويخرج من بين صفوفهم كل يوم ليواجه أباطيلهم وادعاءاتهم الظالمة ويواجههم بالحق الذى هو مبين
ويأبى القدر إلا أن تكون هذه الأصوات المنضفقة من أعظم مايملكه الغرب من شخصيات مرموقة أو عقول جبارة فى مجال العلم والفكر أو الفلسفة أو الفن والثقافة عموما أو تكون هذه الشخصيات من الصفوة الحاكمة على رأس أعلى المؤسسات التنفيذية فى بلادها 0
الجنرال المثقف والمسئول الامريكى المنصف رفيع القدر "مايك مولن " رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة أحد هؤلاء الرجال المنصفين ورغم أنه أحد مديرى أله الحرب الأمريكية المتوحشة التى تتربص بمقررات كوكب الأرض وتجاهد أن تقتل فى المهد ومن " المنبع " أى محاولة لاعتراض المصالح الغربية والأمريكية على وجه الخصوص والثقافة المادية العلمانية على أخص الخصوص وأن تهدر بلارحمة أية أفكار ومواقف وعمليات تؤكد قيمة الإسلام كدين ورسالة تصلح بها الحياه المعاصرة لإنسان كوكب الاكتئاب والحرب واغتصاب روح الانسان بغايات ووسائل مجرمة
مايك مولن المشارك فى صناعة المأساة تتجمع بين يديه تقارير المعلومات عن العالم وعن الأعداء ونحن طبعا فى مربعهم المستهدف أو هكذا وضعتنا قوى الصهيونية المسيحية التى تحكم الولايات المتحدة حاليا وتنفذ سياساتها وممارساتها من خلال أفكار وآليات اللوبى الصهيونى الحقود .. الرجل يعلم واقع القوى العالمية وأوراق اللعبة كلها بين يديه ويعرف تماما عناصر القوى المادية والمعنوية والثقافية فى حقائقها العلمية وهى تحكم شعوب وأوطان الأصدقاء وا"لأعداء على السواء
وهكذا تعرف بشكل شخصى وبمعلومات تراكمية على واقع العالم الإسلامى وحقيقة عناصر الحضارة التى أفرزته فى مهدها الأول وتداعياتها المعاصرة حتى الآن
لم يملك مايك مولن أن يحجر على الأنسان داخله فأنطلق بالحقيقة المفاجأة متحديا بريق منصبه والقوى الحاكمة المعادية للإسلام والعرب التى دفعته الغرب إلى ذلك فعمد إلى كتابة مقال منصف نشرته صحيفة " نيويورك تايمز " واسعة الأنتشار فى موقعها على الأنترنت وأختار لذلك وقتا حساسا وفارقا كانت تجرى فيه التوقعات على أشدها بأن أمريكا ستخسر حرب الأفكار امام أيديولوجية الإسلاميين المتطرفين وتهدد مساعيها من أجل إقامة اتصالات استراتيجية مع العالم الإسلامى وأكد أنه مهما كانت محاولات التوسع فى هذه العلاقات فإنها لن تتمتع بالمصداقية مادام ينظر إلى السلوك الأمريكى فى الخارج ويتم استيعايبه على أنه سلوك متغطرس ويتسم بالأنانيه ويحقر من شأن الآخرين
وكان مولن قد أكد فى بداية مقاله أنه فى الوقت الذى سعى فيه الرئيس باراك أوباما للنأى بنفسه عن الصورة المشوهة التى تركها سلفه جورج بوش فى وعى العالم الأسلامى فإن نظرة هذا العالم لأمريكا كدولة متغطرسة لم يطرأ عليها تغيير يلاحظ خاصة فى العراق وأفغانستان
المفاجأة فى مقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مايك مولن هو قوله لشعوب عالم الغرب قاطبة وبنص كلماته " أن العالم الإسلامى عالم رقيق مهذب لم نفهمه جيدا ولم نحاول فعل ذلك !!"


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق