الاثنين، 10 مايو 2010

فى ندوة الأعجاز العلمى للقرأن الكريم

اثبات توسط مكة المكرمة لليابسة بالأبداع الهندسى للقرآن الكريم
80%مياه تضفى صفة اللحم الطرى على الأسماك فى البحار والأنهار وهذا أعجاز قرأنى
كتبت/سوزان زايد
أقامت جامعة بنىسويف ندوة علمية بعنوان " الأعجاز العلمى فى القرأن الكريم "والتى حاضر فيها كل من الدكتور مهندس يحي الوزيرى مدير المجلس الأعلى العالمى للدعوه والإغاثة والدكتور حنفى مدبولى أستاذ ورئيس قسم الفيروسات بكلية الطب البيطرى ببنى سويف.
تناول الدكتور يحي الوزيرى موضوع اثبات توسط مكة لليابسة مستشهداً بقوله تعالى "وجعلناكم أمة وسطا " ، "وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومن حولها " وسبب وصف مكة بأم القرى إنها تتوسط الأرض وأجمع علماء التفسير أنها بالفعل تتوسط الأرض وأنها بمثابة مركز الدائرة وذلك بالقياسات المساحية لليابسة وبالحاسب الآلى ومع تقدم الوسائل العلمية بأستخدام الأقمار الصناعية عن برنامج (جوجل أرث ) فكانت مكة تتوسط العالم القديم (أوروبا ،أفريقا ،آسيا ) من نقطة قياس (جنوب أفريقا ـ الساحل الغربى لأفريقيا ـ جزيرة ايسلنده ) ثم يعد ذلك المسافة المتوسطة يبن مكة وحدود العالم الجديد القريب حوالى 9320كم، وتم اثبات ذلك بالقياسات الحديثة والتكنولوجيا وإنها تتوسط أيضاً حدود العالم الجديد (الحدود الغربية لأستراليا والقارة الجنوبية والأمريكتين ومضيق يرنج واليابان )أما المسافة المتوسطة بين مكة وحدود العالم الجديد البعيدة 11494 كم ونقط القياس (الحدود البعيدة لأستراليا والقارة الجنوبية والأمريكتين ) فتوسط مكة لليابسة حقيقة فخط طول مكة هو خط التوقيت الأساسى أما خط جرينتش فهو خط لحساب التوقيت العالمى والخط الواصل بين جبلى الصفا والمروة يحدد اتجاه الشمال والجنوب الحقيقى وخط طول مكه بالقطر الأصلى للكعبة المشرفة وأن الحرمين الشريفين فى مكة والمدينة يقعان على نفس خط الطول 0وشهد من العلماء الغربيين (أرنولد كيسرلنج) الأستاذ السابق بجامعة فينا أن خط التوقيت العالمى الأساسى هوخط طول مكه المكرمة بدلاً من خط جرينتش عن طريق الأقمار الصناعية وفى سورة النمل أكدت الأيات 91 ،92 ،93 على تحويل القبلة إلى الكعبة المشرفة كمركز لليابسة "وجعلناكم أمة وسطى" لتوسط مكه لليابسة وهو دليل على الوسطية و العدالة .
وتناول الدكتور حنفى مدبولى أستناذ ورئيس قسيم الفيروسات بكلية الطب البيطرى ببنىسويف إعجاز علمى أخرللقرأن الكريم وهو طراوة لحوم البحار والأنهار واختلافها عن اللحوم الأخرى مستشهداً بآيات القرأن الكريم ومنها " وهو الذى سخر البحر لتأكلوا منه لحماً طرياً " فطبيعة الأسماك تجعل لحمها طرياً انسيابياً فى المياه ومرناً يتحرك بسهولة وليونة فى الماء وليس جامدة بسبب خشيومية التنفس فهى باردة الدم تتنفس فى الماء عضلاتها طبقات دقيقة سمكها بسمك الخلية العضلية 1سم فى السمكة 60 سم والعضلات الحمراء تتركز فى ذيل السمكة لتسير بسرعة ولمسافات طويلة وتلتهم فريستها بلانسبة للأسماك الكبيرة ،ومن حيث التركيب الكيميائى فى اللحم الطرى للأسماك إن بها 80% مياه واتحاد البروتين والمياه فى الأسماك يجعل لحمها طرياً ومع الضغط الشديد فى الماء لاينفصل عن اللحم وقلة الأنسجة الضامه والأوعية الدموية والأوردة والشرايين فى الأسماك من صفات اللحم الطرى وهناك دهون صلبة فى لحوم الحيوانات لاتوجد فى لحم الأسماك (فسبحان الله ) بالإضافة إلى مجموعه من الفيتامينات التى تتميز بها الأسماك لتنشيط حالة الذاكرة والتركيز العالى لخلايا المخ وتحافظ على صحة الإنسان ومخه وعقله مدة طويله مثل فيتامينات (أ،ب وأوميجا 3 ) سهلة الهضم والتى لاتوجد فى أى لحوم أخرى للحيوانات 0

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق