الثلاثاء، 29 يونيو 2010

( كفر وعناد )

ما أصبرك يا موسى ؟؟!!

ما أصبرك يا نبى الله على هؤلاء اليهود ما أصبرك على أهل الكفر والعناد ؟؟

ما أصبرك على قسوة قلوبهم فهى كالحجارة أو أشد قسوة ؟!!

لقد أرسل الله سيدنا موسى إلى فرعون وقومه وكان بنى إسرائيل مستعبدبين من قبل فرعون كان يقتل أبناءهم ويستحى نساءهم 0فأرسل الله موسى ليعزبنى إسرائيل من هذا الظلم والطغيان وليدعو فرعون وقومه إلى عبادة الواحد القهار وأعطى الله موسى وأخيه هارون الأيات والمعجزات ليقيم الحجة على فرعون فبداية كانت معجزة العصا التى تتحول لحيه كبيرة وأن موسى عندما يخرج يده من جيبه تصبح بيضاء قال تعالى " اسلك يدك فى جيبك تخرج بيضاء من غير سوء " فلما جاء فرعون بالأيات استكبر فرعون ءامن له السحرة "فالقى السحرة سجدا وقال ءامنا برب العالمين رب موسى وهارون " ورفض فرعون أن يترك بنى أسرايئل يخرجوا مع موسى واشتد تعذيبه لبنى أسرايئل فارسل الله عليهم البلاء العظيم فارسل عليهم القمل والضفادع والجراد والطوفان كل بلاء تلو الآخر فأذا حل بصم فرعون وقومه البلاء لا ينزل على بنى أسرائيل فيذهب فرعون ويطلب من موسى أن يرفع عنهم البلاء ويترك بنى أسرائيل يخرجون معا. فبداية بالقمل فأرق منهم وانتهش فى كل شئ حتى لم يعدوا يستطعون الحياة فطلبوا من موسى أن يسأل ربه ليرفع البلاء هذا وبنى أسرائيل لا يصبهم شئ ويرون ما حدث لفرعون وقومه ثم جاءت الضفادع فأرقت أناملهم ومن بعدها الجراد فأكل محاصيلهم وكل بلاء يحل بهم يقول فرعون أسأل ربك يرفعه واترك معك بنى أسرائيل ثم يرفض خروج بنى إسرائيل إلى أن جاءت أية لهم وقال فرعون لموسى ارفع عنهم البلاء وسأترك بنى أسرائيل " فأرسلنا عليهم الطوفان والجرد والقمل والضفادع والدم أيات مفصلات فأيستكبرو فخرج موسى وقومه ليلا حتى لايرجع فرعون فى وعده كعادته 0" وأذا نجيناكم من ءال فرعون يسمونكم سواء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم " وعندما جاء الصباح أخذ فرعون يتفقد بنى أسرائيل فأذا هم قد فروا منه فأتبعهم هو وجنوده حتى يعودا "واذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا أل فرعون وأنتم تنظرون " ونجى الله موسى وقومه فكان فرعون وجنوده من ورائهم والبحر أمامهم فقالوا لموسى أن لمعركون فقال أن معى ربى سيهدنى فأوحى أليه الله أن يضرب بعصاه البحر ليشق طريقه فى البحر فعبر موسى وقومه وهلك فرعون وجنوده كل تلك الآيات يراها قوم موسى (بنى أسرائيل ) أية تلو الآخره فكان من المفترض أن تزيدهم أيماناً ويقيناً بالله فما أن عبروا البحر واصبحوا فى مأمن من فرعون وجنوده بعد غرقهم بدأ الكفر والعناد لهؤلاء فمروا على الناس يكفون على أصنام لهم فقالوا يا موسى أجعل لنا ألهة كما لهم ألهه فكيف بتلك العقول ألم يعلموا بوجود الواحد القهار الذى نجاهم من الظلم والطغيان فيقولون أجعل لنا ألهه أهو التقليد الأعمى أم هو عمى البصيرة فأذا لم يكن لهم أله فمن نجاهم من فرعون ومن الغرق ؟!! وقد نهاهم موسى عن ذلك وقال لهم إنما هو أله واحد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد 0 وذهب موسى للقاء ربه على جبل الطور حتى يأخذ تعاليم التوراة وقال لهم سيذهب لمدة ثلاثين ليلة وخلف أخاه هارون فى قوميه حتى يرجع قال تعالى " وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ثم أتممناه بعشر " فتأخر موسى عن قومه عشرة أيام فى تلك الأثناء عبد قوم موسى العجل والقليل منهم لم يعبده بالرغم أن هارون نهاهم عن ذلك فقالوا له سنفتلك دعنا وشأننا ولا حياة لمن تنادى فقال تعالى " ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم أتخذ تم العجل من بعده وأنتم ظالمون " ثم عاد موسى بالتوراه" فرجع موسى إلى قومه غضبانا أسفا " وعندما رجع موسى أخذ يعاتب أخاه هارون لماذا لم ينهاهم ويحرق العجل الذى عبدوه من دون الله ونسفه فى البحر نسفه وقال السامرى " فأذهب فأن لك فى الحياة أن تقول لامساس " فابتلاه الله بمرض معدى فلا يقترب منة الناس وتلك أية أخرى لبنى أسرائيل فغضب الله على بنى أسرائيل و قال تعالى "أن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضبا من ربهم وذلة فى الحياة الدنيا فكان اليهود هم المغضوب عليهم فمرت قصة العجل وجاء موسى بالتوراة ليحملهم عليها ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الآلواح وفى نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون وأراد موسى أن يأخذ منهم الميثاق بأتباع ما فيها ولكنهم رفضوا .
أولأ: قالوا سمعنا وعصينا هذا بعد قصة العجل مباشرة فلم يمر وقت على ذنبهم الجسيم وما زالوا يجادلون أى عناد هذا ألايستحيون من خالقهم الذى تركوه وعبدو العجل لا أعلم ما هذا !! فرفع الله جبل الطور فوق رؤوسهم أن لم يأخذ وا التوراة نزل عليهم الجبل.. هنا فقط قالوا سمعنا وأطعنا وهذا يؤكد أنهم قوم لايجدى معهما إلا القوة والسلام شعارات فقط يستخدموه لتحذير المسلمين ليفعلوا ما يروى لهم ويهدموا القدس وأهله قال تعالى " وأذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما أتيناكم بقوة " وبعد ذلك قال لهم موسى ادخلوا الآرض المقدسة فأبوا وقالوا أن فيها قوما جباريين " يا قوم ادخلو الارض المقدس"
فأبوا وقالوا لموسى " فأذهب أنت وربك فقاتلوا أنا هنا قاعدون " فقدوا كل معانى الآدب والآحترام ..وقاحة لا مثيل لها يقولون أذهب أنت وربك بعد كل تلك النعم وانقاذهم من فرعون وقومه ، لا أدرى لماذا هذا ؟ هل هو الكفر والعناد أم ماذا ؟!! فهؤلاء رأوا المعجزات بأعينهم .
هل هؤلاء الذين هم قتله الأنبياء ومغيروا التوراه والذين قال فيهم الله تعالى " المغضوب عليهم " وقال "ثم قسمت قلوبهم من بعد ذلك فهى كالحجارة أو أشد قسوة " .

هل هؤلاء تنتظر منهم سلام ؟! أى سلام بل هو الوهم ،وهل هؤلاء نتعامل معهم ونعقد معهم اتفاقيات ؟ وهل هؤلاء يكون لهم سفارة فى أى بلد إسلامى؟ بل لايوجد لهم سفارة على وجه الأرض لا أدرى هل هؤلاء بشر أم هم شياطين فى ذى البشر ففى دمهم الكفر والخيانه فقال الله تعالى عنهم "واشربوا فى قلوبهم العجل بكفرهم" فهم يغيرون الحقائق !! فكيف يعيش أخواننا بجوار هؤلاء كيف نتركهم يدنسون المسجد الأقصى ؟؟ بل كيف يتركون على وجه الأرض أحياء ؟!! فقال تعالى "وتحسبهم جميعا وقلوبهم شتى " هم خونه فى أنفسهم وحق موقفنا موقف الإنسان العاجز فلا نفعل شى من أجل أخوننا هناك لماذا لا نقاطع هل سنموت أذا قاطعنا ؟!!

لماذا لا نتبرع لأخواننا ؟؟ وهذا فى نظرى لا يمثل شى مما يجب أن تفعله من أجل أخواننا ومن أجل المسجد الأقصى أول قبله للمسلمين وثانى الحرمين وثالث المسجدين ومسرى المصطفى لا فمتى سنتحرك ؟!!

ألسنا اخوة فى الدين قد كنا وما زلنا

أخى فى الله أخبرنى متى تغضب

أذا نسفت معالمنا ولم تغضب

أذا ديست كرامتنا

أذا قامت قيامتنا ولم تغضب

فأخبرنى متى تعضب

انصرح نحن من ألم ويصرخ

بعضكم 00 دعنا

أيعجبكم أذا ضعنا ؟

أيعجبكم أذا جعلنا ؟

وما معنى قلوبكم معنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق